محسن عقيل

689

طب الإمام الكاظم ( ع )

الحمّى « 1 » ، فضلها ، حالها ، وطرق علاجها عن العلاء ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : حمّى ليلة كفّارة سنة « 2 » . الفقه المنسوب للإمام الرضا : قال العالم عليه السّلام : حمّى يوم كفارة ستين سنة ، إذا قبلها بقبولها . قيل : وما قبولها ؟ قال : أن يحمد اللّه ويشكره ، ويشكو إليه ولا يشكوه ، وإذا سئل عن خبره قال خيرا « 3 » . وفيه : قال العالم عليه السّلام : كلّ علّة تسارع في الجسم ، ينتظر أن يؤمر فيأخذ ، إلّا الحمّى فإنّها ترد ورودا « 4 » . مكارم الأخلاق : عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : إنّا أهل بيت لا نتداوى إلّا بإفاضة الماء البارد للحمّى ، وأكل التفاح « 5 » . عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قال لي : إنّي لموعوك « 6 » منذ سبعة أشهر ، ولقد وعك ابني اثني عشر شهرا ، وهي

--> ( 1 ) قال في ضوء الشهاب : الحمّى عبارة عن التهاب الحرارة على البدن البحار : 62 / 104 . ( 2 ) التمحيص : 42 ، ح 45 ، عنه مستدرك الوسائل : 2 / 62 ، ح 40 . ( 3 ) الفقه : 340 ، عنه مستدرك الوسائل : 2 / 69 ، ح 6 . ( 4 ) الفقه : 341 ، عنه البحار : 62 / 261 ، ح 6 . ومستدرك الوسائل : 2 / 64 ، ح 49 . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 173 ، عنه البحار : 66 / 177 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 398 ، ح 4 . ( 6 ) الوعك : الحمّى ، وقيل : ألمها ، وقيل : أذى الحمّى ووجعها في البدن ، والموعوك : المحموم : راجع لسان العرب : 10 / 514 .